>
دورة تطوعية لشهادة قيادة السيارة (القسم النظري) اعتباراً من 14-1.......إقرأ المزيد     مقابلة صحفية مع جريدة فولكس كرانت حول مدرسة اللغة العربية التي تديرها مؤسسة الرواد- .......إقرأ المزيد     قريباً: دورة تعليم الكروشيه والصوف للسيدات والبنات الصغار (مبتدىء + متقدم) بإشراف مدربات مختصات.     قريباً: دورات لغة عربية للناطقين بغير العربية (للكبار والأطفال)     دورة كومبيوتر للمبتدئين للبالغين والكبار

تحقيق صحفي

أجرت صحيفة فولكس كرانت تحقيقاً موسعاً حول مدارس نهاية الأسبوع التي أسسها سوريون من القادمين الجدد وقد حضر الفريق الصحفي لجريدة فولكس كرانت الى مقر مدرسة الرواد لتعليم اللغة العربية في يوم السبت ٢٨-٧-٢٠١٨.
تم توجيه عدة اسئلة لادارة المؤسسة وتمحورت الأسئلة حول سبب تأسيس المدرسة وعدد الاطفال وساعات الدوام ونوع الدروس المقدمة.
تم التنويه على أهمية تدريس اللغة العربية بالنسبة للسوريين الجدد حيث ان الاقامة التي تمنحها لهم الحكومة الهولندية هي اقامة مؤقتة مشروطة مدتها ٥ سنوات حيث ان ادارة الهجرة والتجنيس (IND) ستعاود النظر في وضع كل شخص على حدة وفي وضع البلد الأم سوريا وسيتم اتخاذ القرار بمنح الاقامة الدائمة أو بوجوب ترحيل الشخص إلى سوريا وفقاً لما تراه ال (IND) مناسباً. مايعني ان الأطفال الذين قد يرحلون مع ذويهم الى سوريا سيتوجب عليهم الدراسة في سوريا باللغة العربية وليس بالهولندية التي درسوها في الخمس سنوات السابقة، فمن كان منهم يتقن القراءة والكتابة باللغة العربية سيستطيع الالتحاق بالمدرسة واكمال تعليمه اما من لا يستطيع فسيبقى بدون مدرسة ولا تحصيل علمي وهو ما يشكل خطراً على مستقبل الطفل نفسه ومستقبل المجتمع ككل.
تم إعطاء فكرة عن الدروس والنشاطات التي يتم إعطاؤها في المدرسة وتم عرض البرنامج المتمامل الذي تقدمه مؤسسة الرواد يوم السبت للعائلات السورية الذي يتضمن بالإضافة الى دروس اللغة العربية للأطفال دروساً باللغة الهولندية للآباء والأمهات بالإضافة الى النشاط الخاص بالسيدات المهتمات بالاعمال اليدوية كالصوف والكروشيه إضافة إلى الجو الاجتماعي المتوفر في المدرسة حيث يتبادل الأهالي خبراتهم ومعرفتهم في مجتمعهم الجديد مل حسب تجربته. وقام الفريق الصحفي بجولة في القاعات الدرسية والتقطت بعض الصور للأطفال داخل الصفوف.
رأي المؤسسة: المقابلة الصحفية كانت بشكل عام إيجابية إلا أن المؤسسة تتحفظ على تعمّد الصحيفة إغفال ذكر النشاطات المقدمة للأهالي من تعليم اللغة الهولندية إلى نشاط الاعمال اليدوية للسيدات والجو الاجتماعي العام والتركيز فقط على دروس اللغة العربية ما اعتبرته المؤسسة نوعاً من التلاعب الإعلامي بالترميز على قضية بعينها لإثارة الرأي العام وتجاهل ما سواه.
يمكنكم الاطلاع على المقابلة كاملة من خلال الضغط على الرابط التالي: https://www.facebook.com/594919513886895/posts/1984051448307021/